مجتمع للتبرع الخاص بالحيوانات المنوية، والأبوة المشتركة، والتلقيح المنزلي — باحترام وبشكل مباشر وبسرية.

صورة ملف المؤلف
فيليب ماركس

هل تؤلم المرة الأولى؟ ما هو طبيعي وما الذي ليس كذلك

كثيرون يخافون من المرة الأولى لأنهم يتوقعون ألمًا. يشعر البعض بشيء طفيف، وآخرون بوخز أو ضغط، لكن الألم الشديد لا يجب تحمله ببساطة. يشرح هذا المقال بهدوء لماذا قد يشعر المرء بالألم، ما الذي يساعد غالبًا، وما هي الإشارات التي ينبغي أخذها على محمل الجد.

اثنان من البالغين الشباب جالسان مرتديان للملابس ويتحدثان بهدوء كرمز للأمان والثقة والقرارات المشتركة

الأهم: ليس بالضرورة أن يكون مؤلمًا

المرة الأولى ليست بالضرورة أن تكون مؤلمة. قد يظهر شعور غير مألوف بالضغط أو وجع قصير، لكن الألم الشديد ليس دليلاً على صحة الأمر ولا ثمنًا يجب دفعه.

الخوف ليس علامة على عدم النضج. الخوف حالة جسدية طبيعية تؤدي إلى شد العضلات مما يزيد احتمال الألم. ولهذا السبب تكون الهدوء والطمأنينة غالبًا العامل الحاسم.

لماذا قد يؤلم الأمر في المرة الأولى

نادراً ما ينشأ الألم لسبب واحد فقط. غالبًا ما يكون مزيجًا من السرعة، والتوتر، والاحتكاك. الأكثر شيوعًا أن يكون الأمر سريعًا جدًا، أو جافًا، أو متشنجًا.

  • وقت قليل حتى يصبح الجسم مستعدًا
  • التوتر والانقباض اللاوعي في قاع الحوض
  • الجفاف أو الاحتكاك الذي قد يشعره الشخص بالحرقان
  • حركات تبدأ بعمق أو قوة زائدة
  • ضغط نفسي بأن الأمر يجب أن ينجح الآن

حتى لدى الأشخاص الذين لديهم قضيب قد يكون الأمر غير مريح، مثلاً إذا كان الواقي يسبب احتكاكًا أو إذا كانت البشرة متهيجة. الألم هو إشارة تهدف لإيقافك، لا لأن تستمر بتحمله.

الغشاء البكري والنزيف: لماذا كثير من التصورات خاطئة

يعتقد كثيرون أن النزيف أمر حتمي لأن شيئًا ما يتمزق. طبيًا هذا تصور خاطئ في كثير من الحالات. الغشاء البكري ليس عادة سدًا مغلقًا بل هو حافة مخاطية متغيرة ومرنة. لدى كثيرين يكون مطاطيًا بما يكفي بحيث لا يسبب ألمًا شديدًا أو نزيفًا.

قد يحدث نزيف لكنه ليس ضروريًا، ولا يدلّ على ما إذا كان الشخص قد مارس الجنس من قبل أم لا. للمزيد من المعلومات الطبية حول الغشاء البكري يمكنك الاطلاع على معلومات حول الغشاء البكري (NHS).

ما الذي يفيد عادةً إذا كنت تخشى الألم

ليس الموضوع حيلًا فنية بقدر ما يتعلق بالظروف. إذا أردت تجنب الألم، فهذه النقاط غالبًا أهم من أي وضعية أو معرفة مسبقة.

  • وقت أطول قبل الإيلاج حتى تتكوّن الإثارة والليونة
  • البدء ببطء ومراعاة أي منطقة غير مريحة على الفور
  • أخذ فترات راحة دون تحويل الموقف إلى دراما
  • استخدام مزلق إذا كان الجفاف أو الاحتكاك موجودًا
  • القول بوضوح إن شيئًا ما زائد حتى أثناء الفعل

الحماية ليست جانبًا ثانويًا. الواقيات جزء أساسي أيضًا لأن عدم اليقين بشأن المخاطر يسبب توترًا. معلومات عن فعالية الواقي، ومواد توعوية باللغة الألمانية (BZgA) متاحة للمزيد من المعلومات.

ما هي الوضعيات التي تكون أسهل غالبًا عند الخوف من الألم

كثيرون يبحثون عن الوضعية المثالية. في الواقع ما يهم أكثر هو التحكّم. تكون الوضعيات مفيدة عندما تستطيع الشريك المستقبِل التحكم في السرعة والعمق ويمكنه التوقّف بسهولة في أي وقت.

  • وضعيات توفر قربًا كبيرًا وتواصلًا هادئًا
  • وضعيات يمكن إبقاء الحركات فيها صغيرة وبطيئة
  • وضعيات تسمح بالتوقف أو التبديل دون بذل قوة

إذا شعرتِ أو شعرت أن الموقف غير آمن، فالإيقاف قرار سليم. المرة الأولى لا تصبح أفضل عن طريق إجبار النفس.

خرافات وحقائق: ما يُثير الخوف وما الصحيح

تولد الكثير من المخاوف ليس من الجسم بل من القصص المتداولة. نظرة موضوعية يمكن أن تقلل الضغط بشكل كبير.

  • خرافة: المرة الأولى تؤلم دائمًا. حقيقة: قد تكون مزعجة لكنها ليست بالضرورة مؤلمة.
  • خرافة: يجب أن يحدث نزيف وإلا لم تكن المرة صحيحة. حقيقة: قد يحدث نزيف لكنه ليس ضروريًا ولا دليلًا.
  • خرافة: يجب التحمل. حقيقة: الألم الشديد إشارة لتخفيف السرعة أو التوقّف.
  • خرافة: إن كنت متوترًا سينجح الأمر مع ذلك. حقيقة: التوتر قد يزيد الانقباض والجفاف.
  • خرافة: بدون نشوة يكون الأمر فشلًا. حقيقة: في المرة الأولى تكون السلامة والشعور بالجسم أولويتين.
  • خرافة: الواقي يفسد كل شيء دائمًا. حقيقة: الملاءمة والطريقة الهادئة في ارتدائه غالبًا ما تصنع الفارق.

علامات تحذيرية: متى يصبح الألم غير طبيعي

شعور غير مألوف طفيف ممكن. لكن هناك إشارات يجب أخذها بجدية. المسألة ليست لزرع الذعر، بل للحماية والوضوح.

  • ألم طاعن أو متزايد يكون شديدًا فورًا
  • ألم يعود عند كل محاولة
  • نزيف شديد أو مستمر
  • حرقان، حكة، إفراز غير عادي أو حمى
  • خوف أو تشنج يمنعك عن الاستمرار بشكل دائم

عند ظهور مثل هذه الأعراض، من الحكمة طلب استشارة طبية. عند الاشتباه بعدوى أو في حال عدم اليقين بشأن الحماية والاختبارات، تساعد الفحوصات. لقراءة نظرة عامة حول العدوى المنقولة جنسيًا راجع نظرة عامة حول العدوى المنقولة جنسياً.

النظافة والاختبارات والسلامة بدون مبالغة

كثيرون يشعرون براحة أكبر عندما تُوضح الأمور الأساسية. اليدان النظيفة، وواقي جديد، ومكان هادئ يقللون التوتر. إذا قمتم بعلاقة بدون واقٍ فمن العادل التحدث مسبقًا عن الفحوصات والحماية. هذا ليس غير رومانسي، بل مسؤول.

للموضوع المتعلق بالموافقة يوجد إرشادات واضحة وسهلة الفهم من NHS حول الموافقة.

الخلاصة

هل تؤلم المرة الأولى؟ قد يحدث ذلك، لكنه ليس أمرًا حتميًا. غالبًا ما تحدد الوقت والهدوء وتقليل الاحتكاك ما إذا كانت التجربة مريحة أم مؤلمة.

الألم الشديد ليس حالة طبيعية. التوقّف، الحديث، تخفيف السرعة، وفي حال تكرار الأعراض استشارة طبية هي الخطوات الآمنة والمنطقية.

إخلاء المسؤولية: يُقدَّم محتوى RattleStork لأغراض معلوماتية وتعليمية عامة فقط. لا يُعدّ نصيحة طبية أو قانونية أو مهنية؛ ولا تُضمن أي نتيجة محددة. استخدامك لهذه المعلومات سيكون على مسؤوليتك الخاصة. لمزيد من التفاصيل، راجع إخلاء المسؤولية الكامل .

أسئلة شائعة حول المرة الأولى والألم

لا، يشعر بعض الأشخاص بقليل جدًا أو بشد خفيف أو ضغط، ويجب ألا يُقبل الألم الشديد كأمر طبيعي.

لا، قد يحدث نزيف لكنه ليس ضروريًا ولا دليلًا على البكارة أو على أن الأمر قد تم بشكل صحيح.

غالبًا ما تكون الأسباب التوتر، السرعة الزائدة، وكثرة الاحتكاك الناتج عن الجفاف أو قلة الفواصل.

ما يفيد هو منح وقت كافٍ دون ضغط، البدء ببطء، تواصل واضح، استخدام مزلق عند الحاجة، والاستعداد للتوقف أو الإيقاف في أي لحظة.

غالبًا تساعد الوضعيات التي تتيح للشخص المستقبِل التحكم في السرعة والعمق وأن يكون التوقف سهلاً في أي وقت.

إذا كان الألم طاعنًا أو متزايدًا، أو إذا شعرت بالتشنج، أو لم يعد الوضع آمنًا، فالإيقاف قرار مناسب ومقبول تمامًا.

نعم، مع المزيد من الثقة والهدوء والخبرة يشعر كثيرون بضغط أقل وانقباض أقل وبالتالي بألم أقل.

عند وجود ألم شديد، تكرار الأعراض، أو ظهور علامات مثل الحرقان، إفراز غير طبيعي، حمى أو نزيف قوي، من الحكمة إجراء فحص طبي.

حمّل تطبيق التبرع بالحيوانات المنوية RattleStork مجانًا واعثر على ملفات مناسبة خلال دقائق.