مجتمع للتبرع الخاص بالحيوانات المنوية، والأبوة المشتركة، والتلقيح المنزلي — باحترام وبشكل مباشر وبسرية.

صورة ملف المؤلف
فيليب ماركس

وجود دم في السائل المنوي: الأسباب، علامات التحذير وما الذي يجب فعله الآن

قد يكون وجود دم في السائل المنوي مقلقاً جداً، لكنه في كثير من الحالات مؤقت وله تفسيرات شائعة ومبنية على أسباب بسيطة. الأهم معرفة ما إذا كان الحدث وحيداً أم متكرراً وما إذا كانت هناك أعراض مرافقة. يشرح هذا المقال الأسباب الأكثر شيوعاً، كيفية الفحص الطبي ومتى يلزم طلب استشارة طبية سريعة.

طبيب يحمل نشرة معلوماتية عن تقييم المسالك البولية في يده، وفي الخلفية غرفة استشارة محايدة

هل يوجد فعلاً دم في السائل المنوي؟

نعم. يطلق الطب على ذلك اسم هيماتوسبيرميا (Hämatospermie). يشير المصطلح إلى تغير لون القذف إلى الأحمر أو الوردي أو البني نتيجة وجود دم مخلوط بالسائل المنوي.

من المهم التمييز بدقة: كثيرون يخطئون بين دم في السائل المنوي ودم في البول أو نزيف يعود للشريكة. إذا لم تكن متأكداً، فمن المفيد مراقبة الأمر مرة واحدة بعناية للتأكد من أن الدم يأتي فعلاً من القذف.

تؤكد مصادر المعلومات الطبية الموثوقة أن وجود دم في السائل المنوي قد يكون مقلقاً لكنه غالباً لا يدل على مرض خطير، ومع ذلك يستدعي التحقق الطبي. NHS: الدم في السائل المنوي.

ما الذي يحدث في الجسم في هذه الحالة

السائل المنوي مزيج من إفرازات غدد عدة، خصوصاً البروستاتا والحويصلات المنوية. إذا تهيّجت الأوعية الدموية الصغيرة أو أصيبت أجزاء من الغشاء المخاطي في هذه المناطق أو في الإحليل، فقد يحدث اختلاط للدم مع السائل المنوي.

هذا لا يعني بالضرورة وجود تلف كبير. الأغشية المخاطية غنية بالأوعية الدموية وتستجيب بسهولة للالتهاب أو الضغط أو إصابات طفيفة.

الأسباب الشائعة التي يفكر فيها الأطباء أولاً

في الممارسة العملية تكون الأسباب الشائعة إما التهابية أو ميكانيكية. كثيراً ما يزول العرض من تلقاء نفسه، خاصة إذا كان حدثاً واحداً ولم تصحبه علامات تحذيرية. Mayo Clinic: الدم في السائل المنوي.

  • التهاب أو تهيج في منطقة البروستاتا أو الحويصلات المنوية أو الإحليل
  • التهابات، أحياناً مصحوبة بحرقان عند التبول أو زيادة تكرار التبول أو ألم
  • إصابات أو جروح صغيرة بالأوعية، مثلاً بعد علاقة جنسية عنيفة أو بعد فترة انقطاع طويلة
  • بعد إجراءات أو فحوصات في الجهاز البولي التناسلي، مثل الخزعات
  • نادرًا الحصى أو الأكياس أو تغيرات في الأوعية الدموية داخل المسالك المنوية

تذكر معظم مواقع المعلومات البولية أن الالتهابات منخفضة الدرجة تشكل تفسيراً شائعاً، خصوصاً إذا لم تظهر أعراض خطيرة. BAUS: الدم في السائل المنوي.

متى يكون الأمر أكثر احتمالاً أنه ليس خطيراً

حلقة واحدة من حدوث الدم دون أعراض مرافقة تكون في كثير من الحالات غير خطيرة. هذا ينطبق بشكل خاص على الشباب الخاليين من عوامل خطر وعدم وجود أعراض إضافية.

مع ذلك، لا يستحب تجاهل الحدث تماماً. فحص طبي مختصر يمكن أن يستبعد العدوى ويمنح طمأنينة ويقلل القلق غير الضروري.

علامات تحذيرية تستدعي فحصاً عاجلاً

تزيد بعض المظاهر من احتمال الحاجة لمزيد من الفحوصات. لا يعني ذلك الذعر بل ترتيب أولويات للفحص.

  • تكرار ظهور الدم في السائل المنوي أو استمرار تغير اللون لعدة أسابيع
  • حمى، قشعريرة، أو شعور شديد بالتوعك
  • ألم واضح في الحوض، العجان، الخصية أو ألم عند القذف
  • وجود دم في البول أو ألم عند التبول
  • جلطات دموية، احتباس البول أو صعوبات شديدة في التبول
  • وجود اضطراب معروف بتخثر الدم أو تناول أدوية تؤثر على تجلط الدم
  • ظهور هيماتوسبيرميا جديد في سن أكبر أو مع نتائج غير طبيعية عند الفحص

التقييم الطبي يضع في الحسبان العمر، مدة الأعراض والأعراض المرافقة عند تحديد مسار الفحوص. MSD Manual: الدم في السائل المنوي.

كيف تتم عادة الفحوصات الطبية

معظم عمليات الفحص تكون بسيطة ومنطقية. الهدف ليس إجراء كل الفحوص الممكنة، بل تقدير المخاطر بشكل معقول والعثور على الأسباب القابلة للعلاج.

  • الاستقصاء المرضي: التكرار، المدة، المحفزات، الألم، الحمى، مشاكل التبول، التاريخ الجنسي، الأدوية
  • الفحص البدني، وقد يشمل فحص البروستاتا حسب الحالة
  • فحص البول وعلى فرض وجود اشتباه بالعدوى تجرى فحوصات إضافية
  • في حالات ذات عوامل خطر أو استمرار الأعراض تجرى تشخيصات إضافية مثل تصوير

تتفق كثير من توصيات الممارسة على أن حدثاً واحداً بدون عوامل خطر يكفي التعامل معه بسرعة وموجزة، أما إذا استمر العرض أو وُجدت أعراض أو تقدم في السن فتصبح الفحوص أكثر استهدافاً. AAFP: تقييم وعلاج الهيماتوسبيرميا.

ما الذي يمكنك فعله حتى موعد الطبيب

هناك خطوات بسيطة وآمنة يمكن اتخاذها قبل الفحص. لا تغني هذه الخطوات عن الفحص الطبي لكنها تساعد في التعامل اليومي مع الوضع.

  • راقب مسار الحالة وتكررها وسجل الأعراض المرافقة مثل الحمى أو الحرقان أو الألم.
  • إذا شعرت بالتوعك، استرح واهتم بشرب السوائل بمعدل مناسب دون إفراط.
  • إذا كان هناك خطر عدوى منقولة جنسياً أو كنت قد أُدخلت إلى شريك جنسي جديد، فاستخدم الواقي الذكري أو امتنع عن الجماع مؤقتاً حتى الفحص.
  • لا توقف أدوية مذيبة للدم بنفسك، بل ناقش ذلك مع الطبيب إذا كنت تتناولها.

في حال ظهور ألم شديد أو حمى أو احتباس بول، يجب التوجه لفحص طارئ سريع.

خرافات مقابل حقائق

  • خرافة: وجود دم في السائل المنوي يعني غالباً سرطان. حقيقة: السبب غالباً التهابي أو مؤقت، والسرطان ممكن لكنه نادر، والتقييم يعتمد كثيراً على العمر والمدة والأعراض.
  • خرافة: إذا لم يكن هناك ألم، يمكن تجاهله. حقيقة: غياب الألم لا يستبعد الأسباب المهمة، خاصة إذا تكرر العرض أو وُجدت عوامل خطر إضافية.
  • خرافة: السبب هو بالتأكيد المبالغة في الجماع. حقيقة: النشاط المكثف قد يسبب تهيجات صغيرة، لكن التفسير الطبي الأكثر شيوعاً هو الالتهاب أو التهيج داخل المسالك المنوية.
  • خرافة: هذا بالضرورة عدوى منقولة جنسياً. حقيقة: العدوى قد تكون سبباً، لكن ليست كل حالات الهيماتوسبيرميا ناجمة عن عدوى منقولة جنسياً، والفحص يحدد ما إذا كانت الفحوص ضرورية.
  • خرافة: إذا حدث مرة، فسيتكرر دائماً. حقيقة: كثير من الحالات تحدث مرة واحدة وتزول، والمسار غالباً محدود ذاتياً.
  • خرافة: دم في السائل المنوي يعني العقم. حقيقة: لا يعني ذلك بالضرورة العقم؛ المهم هو السبب الكامن وما إذا كان يحتاج علاجاً.
  • خرافة: المضاد الحيوي هو الحل دائماً. حقيقة: المضادات الحيوية مفيدة فقط إذا كانت العدوى البكتيرية محتملة أو مثبتة، وإلا فقد تسبب آثاراً جانبية دون فائدة.
  • خرافة: يجب عمل فحوص شاملة فوراً. حقيقة: الممارسة الطبية الجيدة تتبع نهجاً معتمداً على تقدير المخاطر؛ وفي حال حدث واحد بدون علامات تحذير يكفي نهج متدرج ومراقبة.
  • خرافة: أطمئن نفسي بإيقاف مذيبات الدم. حقيقة: قد يكون ذلك خطيراً ويجب أن يتم تحت إشراف طبي.
  • خرافة: إذا بدا البول طبيعياً، فلا يمكن أن يكون مصدر الدم من المسالك البولية. حقيقة: قد يحدث الدم في السائل المنوي دون أن يظهر في البول لأن مصدر النزف قد يكون في مكان آخر داخل الجهاز التناسلي الذكري.

متى تكون الحاجة للمساعدة المهنية مهمة بشكل خاص

إذا تكرر وجود الدم في السائل المنوي، أو صاحبه حمى أو ألم شديد، أو ظهر دم في البول أيضاً، فيجب فحص الحالة طبياً بسرعة. كذلك عند ظهور الحالة لأول مرة في سن أكبر أو عند وجود أمراض مزمنة ذات صلة، يكون التقييم المنظم مهماً.

إذا كنت غير متأكد، فإن تقييم مبكر غالباً ما يكون أسرع وسيلة للتخفيف. توصي كثير من مصادر المعلومات المرضى بفحص الحالة طبياً حتى وإن كانت في غالب الأحيان حميدة. Mayo Clinic: متى يجب زيارة الطبيب.

الخلاصة

وجود دم في السائل المنوي حالة حقيقية، وغالباً ما تكون مفسرة بشكل جيد ومؤقتة. مع ذلك لا يستحسن تجاهلها لفترات طويلة، خصوصاً إذا تكررت أو ظهرت علامات تحذيرية.

النهج الأفضل هادئ ومهني: تقييم الأعراض، استبعاد العدوى، مراعاة عوامل الخطر، وإجراء فحوص منظمة إذا استمرت المشكلة.

الأسئلة المتكررة: الدم في السائل المنوي

نعم، العديد من الحوادث محدودة ذاتياً وتزول دون علاج، ومع ذلك من المفيد الحصول على تقييم طبي، خاصة إذا تكرر الأمر أو ظهرت أعراض مصاحبة.

في الغالب لا، لأن السبب غالباً يكون التهاباً أو تهيجاً مؤقتاً، لكن إذا تكررت الشكاوى أو كان العمر أعلى أو ظهرت علامات تحذيرية فلابد من فحص دقيق.

نعم، الالتهابات في منطقة البروستاتا أو الحويصلات المنوية أو الإحليل هي أسباب شائعة، خاصة إذا صاحبتها أعراض مثل حرقان عند التبول أو تكرار التبول أو ألم أو حمى.

إذا كان الحدث لمرة واحدة ولم تكن هناك أعراض أخرى، فالجماع ليس محظوراً تلقائياً، لكن إذا كان هناك خطر عدوى أو عدم يقين فالاستخدام المؤقت للواقي أو الامتناع حتى الفحص يعتبر خياراً معقولاً.

النشاط المكثف أو قلة القذف لفترة قد يساهمان في تهيجات صغيرة، لكن في العادة يكون الالتهاب منخفض الدرجة أو التهيج داخل المسالك المنوية تفسيراً أكثر منطقية.

يعتبر الوضع عاجلاً عند حدوث حمى، ألم شديد، وجود دم في البول، جلطات دموية، مشاكل في التبول، ضعف واضح أو إذا تكرر الدم ولا يختفي خلال فترة قصيرة.

وجود دم في السائل المنوي لا يعني بالضرورة العقم؛ المهم تحديد السبب، وإذا كانت هناك عدوى أو التهاب فقد تكون المعالجة مهمة إذا كان هناك رغبة في الإنجاب.

غالباً ما يتم سؤال المريض عن التاريخ والأعراض، وإجراء فحص بدني، واختبارات بول، وبناءً على العمر والمدة والأعراض قد تُطلب فحوص إضافية أو تصوير.

المضادات الحيوية مفيدة فقط إذا كانت العدوى البكتيرية محتملة أو مثبتة؛ خلاف ذلك قد تسبب آثاراً جانبية وتترك السبب الحقيقي دون علاج.

نعم، أحياناً يُخطئ الناس في تفسير الدم القادم من البول أو نزيف الشريكة على أنه دم في السائل المنوي، لذلك توضيح سياق الحادثة خلال التاريخ المرضي مهم.

إخلاء المسؤولية: يُقدَّم محتوى RattleStork لأغراض معلوماتية وتعليمية عامة فقط. لا يُعدّ نصيحة طبية أو قانونية أو مهنية؛ ولا تُضمن أي نتيجة محددة. استخدامك لهذه المعلومات سيكون على مسؤوليتك الخاصة. لمزيد من التفاصيل، راجع إخلاء المسؤولية الكامل .

حمّل تطبيق التبرع بالحيوانات المنوية RattleStork مجانًا واعثر على ملفات مناسبة خلال دقائق.